هنا يصبح الأمر أكثر تحديدًا ويستحق الانتباه. النباتيون الصرف والنباتيون العاديون يتصدرون قائمة المعرضين للخطر لأن فيتامين ب12 يتواجد بشكل طبيعي فقط في الأطعمة الحيوانية. مثل المأكولات البحرية، اللحوم العضوية، الأسماك الدهنية، البيض، ومنتجات الألبان. لا توجد أطعمة نباتية تحتوي عليه بشكل طبيعي. الأطعمة المدعمة مثل حليب النباتات والحبوب يمكن أن تساعد، ولكن الكمية المستهلكة من هذه المصادر غير ثابتة وغالبًا ما تكون غير كافية للأشخاص الذين لديهم احتياجات أعلى.
البالغون فوق سن الخمسين معرضون أيضًا لخطر أكبر، لأن إنتاج حمض المعدة ينخفض مع التقدم في العمر، وتحتاج إلى حمض معدة كافٍ لامتصاص فيتامين ب12 بشكل صحيح. إنه أحد تلك الأمور التي تصبح مشكلة بصمت قبل أن يفكر أحد في التحقق منها.
الأشخاص الذين يعانون من حالات هضمية مثل متلازمة القولون العصبي، ومرض كرون، أو مرض السيلياك قد يواجهون صعوبة في الامتصاص بغض النظر عن كمية فيتامين ب12 التي يستهلكونها. وينطبق الأمر نفسه على الأشخاص الذين يتناولون مضادات الحموضة لفترة طويلة أو الميتفورمين، وهو دواء شائع الاستخدام لمرض السكري ويتعارض مع امتصاص فيتامين ب12.
ثم هناك الرياضيون والأشخاص الذين يعانون من التوتر الشديد، وهما مجموعتان لديهما متطلبات عالية من فيتامين ب12 في الوقت الذي من المرجح أن يستهلكوا فيه هذا الفيتامين بسرعة أكبر مما يوفره نظامهم الغذائي.